آقا رضا الهمداني

435

مصباح الفقيه

قوّاه في الجواهر « 1 » وغيره « 2 » ، وستعرف أنّه هو الأقوى . حجّة القول بتعيّن التسبيح جملة من الأخبار : منها : رواية عقبة بن عامر الجهني أنّه قال : لمّا نزلت فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ * « 3 » قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اجعلوها في ركوعكم » فلمّا نزلت سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى « 4 » قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اجعلوها في سجودكم » « 5 » . وعن الهداية إرساله عن الصادق عليه السّلام مع زيادة « فإن قلت : سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه أجزأك ، وتسبيحة واحدة تجزئ للمعتلّ والمريض والمستعجل » « 6 » . وخبر هشام بن الحكم - المرويّ عن العلل - عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : قلت له : لأيّ علّة يقال في الركوع : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ويقال في السجود : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ؟ قال : « يا هشام إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا أسرى بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وكان من ربّه كقاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى رفع له حجاب من حجبه فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبعا حتى رفع له سبع حجب فلمّا ذكر ما رأى من عظمة اللّه ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وجعل يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فلمّا اعتدل من

--> ( 1 ) جواهر الكلام 10 : 92 - 93 . ( 2 ) رياض المسائل 3 : 203 . ( 3 ) الواقعة 56 : 74 . ( 4 ) الأعلى 87 : 1 . ( 5 ) التهذيب 2 : 313 / 1273 ، الوسائل ، الباب 21 من أبواب الركوع ، ح 1 . ( 6 ) الهداية : 136 - 137 ، وعنها في الحدائق الناضرة 8 : 251 - 252 .